عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
507
المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )
1090 - أبو المعالي الجويني عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني أبو المعالي ابن ركن الإسلام أبي محمد الجويني إمام الحرمين فخر الإسلام إمام الأئمة على الإطلاق حبر [ ظ ] الشريعة المجتمع على إمامته شرقا وغربا المقر بفضله السراة والحداة عجما وعربا من لم تر العيون مثله قبل ولا ترى بعده
--> 1090 - الأنساب ( جويني ) ، العبر 3 / 291 ، المنتظم 9 / 18 ، تبيين كذب المفتري 287 ، طبقات السبكي 475 ، الشذرات 3 / 358 ، الوفيات 378 ، طبقات ابن هداية الله 61 ، العقد الثمين 5 / 507 ، التحفة اللطيفة 3 / 311 ، مفتاح السعادة 1 / 440 ، 2 / 188 ، النجوم الزاهرة 5 / 121 ، من أذكياء العالم وأحد أوعية العلم له نحو أربعمأة تلميذ . ومرأة الجنان 3 / 124 فيها ترجمة مفصلة تعادل ستة أضعاف هذه الترجمة ، من تصانيفه : ( الشامل ) في أصول الدين و ( الارشاد ) و ( العقيدة النظامية ) و ( غياث الأمم ) في الإمامة و ( مغيث الخلق ) في اختيار الحق و ( البرهان ) في أصول الفقه و ( تلخيص التقريب ) و ( تلخيص نهاية المطلب ) ولم يتمه و ( غنية المسترشدين ) في الخلاف . قال عبد الغافر الفارسي على ما نقله السبكي من السياق : وقد سمعته يقول في أثناء كلامه : كنت علقت عليه في الأصول أجزاء معدودة ، وطالعت في نفسي مأة مجلدة وكان يصل الليل بالنهار في التحصيل ، ويبكر كل يوم قبل الاشتغال بدرس نفسه إلى مسجد أبي عبد الله الخبازي ، يقرأ عليه القرآن ، ويقتبس من كل نوع من العلوم ما يمكنه ، مع مواظبته على التدريس ، وينفق ما ورثه وما كان يدخل له على المتفقهة ، ويجتهد في المناظرة ، ويواظب عليها ، إلى أن ظهر التعصب بين الفريقين واضطربت الأحوال والأمور ، فاضطر إلى السفر والخروج مع المشايخ إلى المعسكر وإلى بغداد ويلتقي بالأكابر من العلماء ويدارسهم ويناظرهم حتى طار ذكره وشاع اسمه ، ثم زمزم له الحادي بذكر زمزم ، وناداه على بعد الديار البيت الحرام قلبي وأحرم وجاور أربع سنين يدرس ويفتى ويجتهد في العبادة ونشر العلم ، حتى شرف به ذلك النادي ، وأشرفت تلاع ذلك الوادي ، وأسبلت عليه الكعبة ستورها ، وأقبلت عليه وهو يطوف بها ، كلما اسود جنح الليالي بيض بأعماله الصالحة ديجورها ، وصفت نيته مع الله ، فلو كانت الصفا ذات لسان لشافهته جهارا ، وشكر له المسعى بين الصفا والمروة إقبالا وإدبارا . ثم عاد إلى نيسابور بعد ولاية ألب أرسلان وتزين وجه الملك بإشارة نظام الملك ، واستقرت أمور الفريقين ، وانقطع التعصب . وقد ذكر السبكي هذه الترجمة عن السياق بما يعادل أكثر من عشرة أضعاف هذه الترجمة الموجودة في المنتخب وتركناها حذرا من التطويل .